أفاد تقرير صادر عن وزارة الدفاع الأميركية أن البنتاغون كان على علم بالمخاطر التي تشكلها العبوات الناسفة اليدوية الصنع في العراق حتى قبل بدء الحرب على هذا البلد عام 2003، إلا أنه أهمل تجهيز الآليات العسكرية بحيث تحمي الجنود الأميركيين من هذه العبوات.

وجاء في هذا التقرير الصادر عن المفتش العام للبنتاغون ونشر الثلاثاء أن وزارة الدفاع كانت واعية للخطر الذي تمثله العبوات الناسفة اليدوية الصنع في النزاعات حتى قبل بدء التمرد في العراق عام 2003.

وأضاف التقرير رغم ذلك، فان وزارة الدفاع لم تطلب كما لم تمول صنع آليات مصفحة قادرة على مقاومة هذه العبوات الناسفة اليدوية الصنع.

ويخلص التقرير إلى القول إن وزارة الدفاع شنت عملياتها العسكرية في العراق قبل أن تتخذ الإجراءات اللازمة للحصول على التكنولوجيا القادرة على الحد من هذا الخطر على الجنود ومشاة البحرية "المارينز".

وتعتبر هذه العبوات المسبب الأول لقتل الجنود الأميركيين في العراق.

وانتظرت وزارة الدفاع حتى عام 2007 لتعتبر أن الحصول على آليات مدرعة قادرة على مواجهة العبوات الناسفة بات أولوية، على أن تحل محل آليات الهامفي القديمة.

وفي فبراير/شباط 2005 اكتفت قوات المارينز بتصفيح الياتها العسكرية من نوع هامفي بدلا من استبدالها بآليات أفضل.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟