دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون سوريا وإسرائيل إلى استئناف محادثات السلام غير المباشرة بينهما.

واعتبر بان في تقريره الدوري حول "قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك" في الجولان - الأندوف، أن الحالة في الشرق الأوسط تتسم بالتوتر، مرجحاً أن تظل على ما هي عليه ما لم يتم التوصل إلى تسوية شاملة تغطي جميع جوانب مشكلة الشرق الأوسط.

وشدد بان على ضرورة أن تبذل جميع الجهات المعنية جهودا للتوصل إلى تسوية سلمية عادلة ودائمة بناء على قرار مجلس الأمن 338.

ودعا بان مجلس الأمن الدولي إلى التمديد لقوة الأندوف ستة أشهر إضافية اعتباراً من مطلع العام المقبل معتبراً أن استمرار وجود هذه القوة ضرورة أساسية.

وأشار إلى موافقة سوريا وإسرائيل على التمديد المقترح، أملاً أن يبذل الجانبان جهودا للتخفيف من القيود المفروضة على حرية تنقل القوة وحركة إمداداتها، وحول الوضع في الجولان أشار بان إلى أنه هادئ عموماً وأن وقف إطلاق النار فيه مستمر.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟