دعا مارتي أهتيساري رئيس فنلندا السابق والحائز على جائزة نوبل للسلام هذا العام الرئيس المنتخب باراك أوباما إلى إيلاء الأهمية القصوى للتوصل إلى تسوية شاملة في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أنه من الممكن تسوية جميع النزاعات القائمة.

وقال أهتيساري في كلمة له الأربعاء عقب تسلمه الجائزة في أوسلو "آمل أن يولي رئيس الولايات المتحدة الجديد، عندما يتولى منصبه الشهر المقبل النزاع في الشرق الأوسط مكان الأولوية في العام الأول من فترة حكمه، وأن تتعهد الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي والإتحاد الروسي بجدية بذلك أيضا حتى يمكن التوصل إلى تسوية للأزمات التي تمتد من إسرائيل، والأراضي الفلسطينية، والعراق وإيران، لأنه إذا أردنا تحقيق نتائج دائمة فلابد من النظر إلى المنطقة بأكملها".

وأشار أهتيساري إلى أن التدخل العسكري في بعض الحالات يبدو خيارا لا بد منه رغم أنه لا يحبذه.

وأضاف أهتيساري في رده على سؤال عن رأيه في الأوضاع في زيمبابوي : "إنها مسألة مثيرة للجدل.وأنا لا أحبذ التدخل العسكري، ولكن أعتقد أنه لا يوجد خيار آخر في بعض الأحيان، كما حدث في كوسوفو مثلا حينما اضطرت قوات حلف الأطلسي للتدخل بسبب تصرف ميلوسوفيتش المعادي لألبان كوسوفو. لكن في بعض الحالات نحن نحتاج إلى تدخل أو في الواقع نحتاج إلى قوات لحفظ السلام تتسلح بالفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة".

وقد تسلم اهتيساري البالغ من العمر 71 عاما جائزة نوبل للسلام عن جهوده لأكثر من 30 عاما في التوسط في السلام في مناطق عدة من ناميبيا إلى كوسوفو.

ورحب زعماء كوسوفو بمنح أهتيساري جائزة نوبل للسلام، وقال رئيس الوزراء هاشم تاجي :
"يمثل منح جائزة نوبل للسلام لمارتي أهتيساري تقديرا رفيعا وصائبا.إنه رجل قدم الكثير من أجل السلام في العالم. وكانت إسهاماته بالنسبة لكوسوفو رائعة سواء خلال القصف الذي نفذته قوات حلف الأطلسي أو في الفترة التي تلتها، فضلا أيضا عن صياغته مشروع وثيقة استقلال كوسوفو كدولة حرة مستقلة وذات سيادة".

وكان قد أعلن عن فوز أهتيساري الذي رأس فنلندا من عام 1994 حتى عام 2000 بالجائزة وقيمتها عشرة ملايين كرونة سويدية أي حوالي 1.23 مليون دولار في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟