أشار رئيس لجنة الثقافة والإعلام في مجلس النواب مفيد الجزائري إلى احتمال عرض نماذج الأعلام التي اختارتها اللجنة المشرفة على اختيار العلم، إلى التصويت قبل نهاية الفصل التشريعي، مرجحا في الوقت نفسه أن تمدد هيئة رئاسة البرلمان الفصل التشريعي الحالي لغرض إقرار الموازنة العامة للدولة للعام المقبل.


وأوضح الجزائري في حديث لـ "راديو سوا" قوله: "قبل نهاية العام كل شيئ ممكن، الامر متروك لرئاسة مجلس النواب، نحن في مجلس النواب سنستأنف يوم 16 ديسمبر، وسنعمل مدة 6 إلى 7 أيام، وقد نواصل حتى نهاية العام لأن لدينا الميزانية، وهذه مهمة كبيرة جدا، وقد نعمل بشكل متواصل، ومن ثم في هذه الاثناء اذا قررت رئاسة مجلس النواب فقد يطرح موضوع العلم للتصويت".

وأضاف الجزائري أن اللجنة المشرفة على اختيار العلم تقدمت منذ نحو شهر بستة نماذج إلى رئاسة البرلمان، لافتا إلى أن هيئة الرئاسة ستختار ثلاثة من هذه النماذج لعرضها على التصويت:

"النماذج قدمت إلى رئاسة مجلس النواب من قبل اللجنة المشرفة على المسابقة والقرار بيد رئاسة البرلمان حول إدراجها موضوع اختيار علم العراق من بين الأعلام الستة".

يشار إلى أن اللجنة المشرفة على اختيار العلم تسلمت نحو 600 نموذج شارك في مسابقة تصميم العلم العراقي الجديد، ووقع الاختيار على ستة منها فقط.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد عمر حمادي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟