قرر الاتحاد الألماني لكرة القدم الثلاثاء إيقاف البرازيلي دييغو ريفاس صانع ألعاب فريق فيردر بريمن المتعثر أربع مباريات في مسابقة دوري الدرجة الأولى المحلي (بوندسليغا) لسلوكه غير الرياضي.

وكان دييغو البالغ من العمر 24 عاما قد جذب لاعب كارلسروه كريستيان ايشنر من رقبته خلال مباراة مع بريمن بالدوري الألماني يوم السبت الماضي، والذي انتهي بفوز كارلسروه بهدف دون مقابل.

ولم يلحظ حكم المباراة هذه الواقعة، واعتمد اتحاد الكرة الألماني في توقيع عقوبته على دييغو على التسجيل التليفزيوني للمباراة، معلنا أن فريق فيردر بريمن ودييغو تقبلا العقوبة.

وسيغيب لاعب خط الوسط البرازيلي عن آخر مباراة لفيردر بريمن لهذا العام أمام فولفسبورغ المقررة يوم السبت المقبل، إلى جانب مباريات الفريق الثلاث الأولى بالدوري الألماني بعد انقضاء العطلة الشتوية.

وتأتي هذه العقوبة بعد يوم واحد من قرار اتحاد الكرة الألماني بإيقاف مهاجم فيردر بريمن كلاوديو بيزارو لمدة ثلاث مباريات عقب طرده خلال مباراة كارلسروه نفسها.

ويعتبر قرار إيقاف اثنين من أكثر لاعبي بريمن تأثيرا في صفوفه ضربة موجعة بالنسبة للفريق الذي يمر بموسم متواضع وفقا لمعاييره الخاصة، حيث يحتل فيردر بريمن حاليا المركز الـ10 في ترتيب الدوري الألماني بفارق 11 نقطة خلف المتصدرين هوفنهايم وبايرن ميونيخ.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟