تعهد رئيس وزراء اليونان بإعادة الاستقرار إلى البلاد بعد خمسة أيام من المظاهرات وأعمال التخريب احتجاجا على مقتل فتى في الـ15 من عمره على أيدي رجال الشرطة.

وأعلن كوستاس كرمنليس أنه سيجري تعويض أصحاب المؤسسات التي تضررت من أعمال العنف التي نفذها المتظاهرون والتي بلغت خسائرها 50 مليون يورو.

اعتداء على القنصلية اليونانية في تركيا

وقد تجددت المواجهات بين المتظاهرين والشرطة في اليونان لليوم الخامس على التوالي، فيما أعلن عن تعرض القنصلية العامة لليونان في إسطنبول لأعمال تخريب من قبل متظاهرين أتراك احتجاجا على مقتل فتى برصاص الشرطة السبت في أثينا

وقال المتظاهرون إنهم ينتمون إلى مجموعة "فوضوية"، وألقوا طلاء أحمر على جدار وقاموا بإطلاق بالونات بلاستيكية وزجاجات تحتوي على الطلاء على واجهة المبنى.

كما قام المتظاهرون بتحطيم زجاج السيارة الرسمية للقنصل التي كانت متوقفة أمام قسم التأشيرات قبل أن يفروا.

وفي أثينا، أفادت مصادر الشرطة اليونانية بأن مجموعة من الأشخاص ألقت قنابل حارقة باتجاه مبنى قصر العدل في العاصمة أثينا حيث يحتجز الشرطيان المتهمان بقتل الفتى السبت الماضي دون وقوع إصابات.

ورشق طلاب قوات الأمن بأغراض مختلفة في حي اكسارشيا الذي شهد مواجهات عنيفة منذ مقتل شاب السبت على يد الشرطة. وتم إغلاق الطرق القريبة من الحي المذكور.

كما استمرت المواجهات في ساحة سينتاغما المركزية التي شهدت قبل ساعات قيام الشرطة بإطلاق غاز مسيل للدموع لتفريق الشبان الذين رشقوا عناصرها بالحجارة.

وفي سالونيكي ثاني المدن اليونانية في شمال البلاد التي شهدت تظاهرة دعت إليها النقابات مساء الأربعاء، استمرت أيضا المواجهات بين الشبان وعناصر مكافحة الشغب قرب جامعة المدينة.

ومنذ مساء الثلاثاء، اعتقلت الشرطة ثمانية أشخاص في سالونيكي بينهم ثلاثة قاصرين لمهاجمتهم محال تجارية وقيامهم بأعمال نهب.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟