عقد مسؤولون أميركيون وعراقيون اجتماعا في بغداد اليوم لحسم ملف المعتقلين العراقيين لدى القوات متعددة الجنسيات في ضوء ما حددته الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن.

وذكر بيان صادر عن مكتب نائب رئيس الوزراء برهم صالح أن المجتمعين شددوا على ضرورة التعامل مع الموضوع بشكل يضمن تحقيق العدالة والمساواة وتطبيق القانون والحفاظ على الإنجازات الأمنية في كل مناطق العراق.

ومثـّل العراق إضافة إلى صالح، مستشار الأمن الوطني موفق الربيعي ووزير الداخلية جواد البولاني ورئيس الادعاء العام القاضي غضنفر الجاسم وعدد من النواب والمستشارين والمختصين.

وحضر اللقاء عن الجانب الأميركي قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ريموند أوديرنو ونائبه الجنرال جون كوبر ونائب السفير الأميركي في بغداد روبرت فورد ومسؤولون آخرون.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟