قال شهود عيان إن إثيوبيا نشرت الثلاثاء قوات إضافية في مدينة حدودية مع الصومال، وأعادت احتلال مواقع عسكرية قديمة في العاصمة الصومالية مقديشو.

فقد نشر الإثيوبيون كتيبة في مدينة كالابيير الحدودية الصومالية في منطقة هيران المركزية. وفي مقديشو احتلت القوات الإثيوبية مجددا قسما من حي يكشيد شمالي البلاد.

وقال علي محمد محمود وهو ضابط متقاعد من الجيش الصومالي إن إثيوبيا أرسلت قوات إضافية لحماية انسحابها من الصومال.

وبحسب اتفاق تم التوصل إليه في نهاية أكتوبر/تشرين الأول في جيبوتي بين الحكومة الصومالية الانتقالية والمعارضة التي يهيمن عليها الإسلاميون المعتدلون يتعين على القوات الإثيوبية المنتشرة في الصومال الانسحاب من كافة مناطق البلاد بحلول نهاية العام.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟