بعد توقف دام أكثر من أربع سنوات، وبعد مناشدات كثيرة من أهالي محافظة بابل عبر وسائل الإعلام المختلفة، تم افتتاح مدينة العاب الحلة التي سميت بـ "مدينة ألعاب المدهش" بعد استثمارها من قبل شركة عالمية، وقد اصطحب الأهالي أطفالهم إلى هذه المدينة لمنحهم فرصة التمتع بألعابها المختلفة.

 "راديو سوا" زار مدينة الألعاب والتقى بعدد من الأطفال الذين عبروا عن الفرح والبهجة لافتتاح مدينة الألعاب بعد غياب طويل دام عدة سنوات، معبرين عن آرائهم أن العيد لا يكتمل بدون مدينة ألعاب، وأن فرحتهم اكتملت الآن، وتمنوا للجميع عيدا سيعيدا. 

وعن تفاصيل هذا المشروع تحدث لـ "راديو سوا" رئيس مجموعة شركات الشمم العالمية التي قامت بالاستثمار، حسين الخفاجي، قائلا: "بمناسبة عيد الأضحى المبارك نقدم المرحلة الأولى من المشروع، والتي تتكون من مدينة ألعاب مستوردة من انكلترا وايطاليا وتركيا ودبي، والمطعم 5 نجوم تم افتتاحه أيضا".

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟