قالت مجلة Nature العلمية نقلا عن علماء أميركيين وبريطانيين إن استخدام البالغين للعقاقير المنشطة للدماغ وفعالياته لا يختلف كثيرا عن وسائل تحسين النشاط الإدراكي الأخرى مثل القهوة أو التمارين الرياضية.

تشير مجموعة من خبراء طب الأعصاب والأخلاق إلى ضرورة السماح للبالغين

وأشادت المجلة نقلا عن هؤلاء العلماء بضرورة أخذ هذه العقاقير التي تساعد الدماغ على تحسين مستوى نشاطه، مشيرة إلى أن تناول مثل هذه العقاقير يساعد على التركيز ولتنشيط الذاكرة.

ودعا العلماء إلى إجراء مزيد من البحث، معتبرين أن تلك العقاقير قد تعود بالنفع على الفرد والمجتمع إذا ما ثبت أنها غير مضرة صحيا.

لكن المعارضين لهذه لفكرة استخدام هذه العقاقير يعتبرون هذه الدعوة محاولة أخرى لبيع العقاقير للأصحاء.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟