أعلنت سلطات الطيران المدني والجيش في الولايات المتحدة أن طائرة حربية من طراز فانتوم تحطمت الاثنين فوق حي سكني في مدينة سان دييغو في ولاية كاليفورنيا.

وقال متحدث باسم الطيران المدني إن طيار طائرة من نوع اف/ايه- 18 تمكن من القفز بالمظلة بينما كانت الطائرة تستعد للهبوط في مطار قاعدة ميرامار العسكرية عند الظهر.

وقد تحطمت الطائرة فوق حي سكني في مدينة سان دييغو الضخمة في جنوب كاليفورنيا القريبة من الحدود المكسيكية، ولم تتوفر على الفور معلومات حول احتمال سقوط ضحايا.

وذكر متحدث باسم مشاة البحرية، المارينز في واشنطن أن الطائرة عائدة لسلاح مشاة البحرية وأن شخصين كانا على متنها. ولم يكن في وسع الكابتن كارل ريدينغ تقديم مزيد من التفاصيل عن مصير هذين الشخصين.

وبثت محطات التلفزيون المحلية صور سحب من الدخان الأبيض ترتفع فوق حي مكتظ بالسكان في حين شوهدت فرق الإطفاء وهي تعمل على إطفاء حرائق، وقد دمر منزل ولحقت بآخر أضرار بالغة، كما ذكر رجال الإطفاء في سان دييغو.

وقد أعلنت السلطات المحلية فيما بعد عن مقتل شخصين على الأرض.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟