دعا رئيس الوزراء نوري المالكي العراقيين إلى التصدي لظاهرة الفساد التي قال إنها تعيق عملية بناء ما أسماها الدولة العصرية، مضيفا أن دولة القانون هي الكفيلة بحل مشكلات العراق، على حد قوله.

وأكد المالكي في كلمة له أمام عدد من شيوخ عشائر كربلاء الذين اجتمعوا لاستقباله في قضاء الهندية نحو 20 كيلومترا شرقي المدينة، على أهمية احترام القانون موضحا قوله: "نريد القانون، ونؤكد على دولة القانون ودولة المؤسسات، لأننا نريد تأسيس دولة عصرية نعتز بالانتماء إليها، ونفرح حينما نعيش فيها وفي ظلها".

وتحدث المالكي عن عمليات الفساد التي المستشرية في العراق، وقال: "المشروع الذي يُعطى لهذه الشركة أو ذاك المقاول تنتهي مدته المقررة دون أن يُنجز وتزاد عليه مدة أخرى وأخرى".

وتوعد المالكي من وصفهم بالمفسدين الجشعين بالقول:" لابد أن نكون أشداء مع من يتخلف عن إنجاز مشاريع الإعمار، لأنها تتعلق بخدمة المواطن والطموحات التي حرمنا منها كثيرا".

واتهم المالكي من وصفهم بالجشعين باستهداف العملية السياسية والعمل على إفشالها، مشيرا بقوله: "زادوا على جشعهم أنهم صاروا يفسدون بالمال العام ومشاريع الإعمار من أجل خلفية سياسية، حتى يقال إن هذه العملية السياسية قد فشلت".

وفي جانب آخر من كلمته وجه رئيس الوزراء نوري المالكي انتقادات للأطراف التي وقفت بالضد من توقيع الاتفاقية الأمنية مع واشنطن، وقال إن"هذا اليوم الذي يستحق أن يكون يوما وطنيا للعراق، واستطاع فيه العراقيون أن ينتزعوا السيادة كاملة وبجدول زمني وضوابط على حركة القوات الأجنبية، حمل البعض على تشويه أذهان العراقيين وراحوا يتحدثون عن الاتفاقية بتنافس انتخابي".

ودعا المالكي الناخبين العراقيين إلى عدم التأثر بأية ضغوط في إطار اختيارهم لمرشحيهم في انتخابات مجالس المحافظات المقبلة، موضحا القول: "أتمنى عليكم أن لا تقعوا تحت تأثير أي ضغط من الضغوط ولا تحت تأثير أية حسابات، وإنما ضعوا الله وضعوا العراق ومصلحة العراقيين أمام عيونكم واختاروا من تعتقدون إنه الأفضل" وأضاف المالكي مخاطبا الناخبين العراقيين، "حتى لو أخطأتم في الاختيار فهذا أفضل من عملية بيع الأصوات".

كما وعد المالكي موظفي الدولة بصرف الزيادات التي أقرت لهم في وقت سابق وبدءا من مطلع العام المقبل، وكذلك ذهب إلى أنه يولي اهتماما بالغا لتطوير القطاع الزراعي الذي يعاني من مشاكل كبيرة.

التفاصيل مع مراسل "راديو سوا" في كربلاء عباس المالكي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟