أفرج القراصنة الصوماليون الثلاثاء عن سفينة شحن يونانية كانوا قد استولوا عليها منذ أكثر من شهرين.

وقال رئيس مكتب برنامج مساعدة البحارة في شرق أفريقيا إن السفينة في طريقها الآن إلى إيطاليا، كما أكد أن جميع أفراد طاقمها بخير.

وقال اندرو موانغورا مسؤول فرع برنامج مساعدة البحارة في شرق إفريقيا انه لا يعلم شيئا عن دفع فدية محتملة للإفراج عن السفينة التي يتألف طاقمها من 17 فلبينيا وأوكراني وصيني.

وأفاد المكتب البحري الدولي بأن القراصنة هاجموا 100 سفينة منذ بداية العام في خليج عدن وأمام سواحل الصومال.

قوات إضافية

وكان الاتحاد الأوروبي قد بدأ الاثنين أول عملية بحرية في تاريخه وتشمل مهمة معقدة للقضاء على القراصنة الصوماليين. وسوف تضم القوة ست سفن حربية وثلاث طائرات للدورية تحت قيادة ضابط بريطاني هو نائب الأميرال فيليب جونز.

وطالب جونز الثلاثاء بمزيد من السفن الحربية والطائرات وأجهزة المراقبة، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي يبحث مع الدولِ الأفريقية والأوروبية وغيرها مضاعفة حجم القوات المشاركة.

ويحمل أسطول الاتحاد الأوروبي تفويضا من الأمم المتحدة وتقضي مهمته بمواكبة سفن برنامج الغذاء العالمي التي تنقل مساعدات إنسانية إلى الصومال والقيام بدوريات لردع القراصنة عن مهاجمة السفن التجارية وحتى إطلاق النار عليهم إن لم ينصاعوا.

مؤتمر دولي حول القرصنة

وفي سياق متصل أعلنت المتحدثة باسم الأمم المتحدة ميشال مونتاس الثلاثاء أن مؤتمرا دوليا حول القرصنة قبالة الصومال سيعقد الأربعاء والخميس في نيروبي بمبادرة من الأمم المتحدة والحكومة الكينية، ينتظر أن يشارك فيه نحو 140 شخصية يمثلون 40 بلدا.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟