أعلن البيت الأبيض وعدد من أعضاء الكونغرس الأميركي مساء الاثنين أنهم يقتربون من الاتفاق على خطة إنقاذ مالية لقطاع صناعة السيارات في الولايات المتحدة.

وكان الكونغرس قد أرسل إلى البيت الأبيض الاثنين خطة لمساعدة الشركات الأميركية الثلاث الكبرى لصناعة السيارات بهدف إنقاذها من شبح الإفلاس.

وتنص الخطة المقترحة على قيام الحكومة الأميركية بمنح 15 مليار دولار على شكل قروض عاجلة وعلى وجه السرعة إلى هذه الشركات، بشرط أن توافق الشركات على الخضوع إلى إجراءات رقابة واسعة من قبل البيت الأبيض.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن الرئيس بوش سيعين شخصا للإشراف على منح القروض العاجلة لشركتي GM وChrysler الأميركيتين وعمليات إعادة تنظيمهما.

ورفضت شركة فورد، وفقا للصحيفة، عرض الحكومة الأميركية بالحصول على هذه القروض العاجلة بالقول إنها لا تعاني من النقص الحاد في السيولة على غرار ما تعانيه GM وChrysler.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟