شددت الأجهزة الأمنية في قضاء تلعفر من إجراءاتها الأمنية وواصلت عملياتها في البحث عن سيارات مفخخة كانت قد دخلت القضاء، وفق معلومات استخباراتية تلقتها تلك الأجهزة.

وأكد الشيخ علي في حديث مع "راديو سوا" أن القضاء لا يزال يعيش حالة حظر تجوال على حركة المركبات منذ أول أيام عيد الأضحى المبارك بعد ورود معلومات تفيد بدخول سيارات مفخخة إليه، مضيفا:

"كنا قد قررنا عدم فرض أي حظر تجوال داخل القضاء، لكن بعد ورود معلومات عن دخول سيارة أو اثنتين إلى داخل القضاء ارتأت الأجهزة الأمنية أن تفرض حظر تجوال، وكثفت من عمليات البحث للعثور على تلك السيارات، وتلك الأجهزة قائمة بواجبها بشكل جيد إلا أن الإجرام والأساليب التي يلجأ إليها الجماعات المسلحة تحتاج إلى مزيد من الجهد من قبل تلك الأجهزة للتعامل معها".

وأشار الشيخ علي أن الأجهزة الأمنية تحرص على تسهيل تنقل المواطنين من وإلى القضاء، موضحا قوله: "هناك دوريات خاصة تعمل على تسهيل حركة المواطنين في تنقلاتهم الذين يريدون مغادرة القضاء أو الأشخاص الذين يرومون دخوله فالأجهزة الأمنية هيأت حمايات خاصة لهؤلاء الأشخاص".

وعلى صعيد ذاته، ألقت شرطة الأقضية والنواحي القبض على شخصين مشتبه بهما، كما استولت على سيارتين اشتبهت بهما في حملة دهم شنتها في قرية المرة التابعة لقضاء داقوق جنوبي المدينة، كما تمكنت الأجهزة الأمنية من إبطال مفعول عبوة ناسفة كانت قد وضعت قرب حي سكني في ناحية العباسي التابعة لقضاء الحويجة جنوب غربي كركوك دون أضرار.

وعثرت الشرطة على جثتين قالت إنهما متفسختان داخل أرض زراعية قرب قرية مراطة الكبير التابعة لناحية الملتقى جنوبي المدينة، وقد تم التعرف عليهما من قبل ذويهما.

التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" من كركوك دينا أسعد:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟