خرج استون فيلا منتصرا بثلاثة أهداف مقابل هدفين من مباراة مثيرة على حساب مضيفه ايفرتون في الجولة السادسة عشرة من الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم يوم الأحد.

وفي مباراة أخرى يوم الأحد فشل وست بروميتش البيون في تحقيق الفوز للمباراة التاسعة على التوالي وبقي في ذيل الترتيب بعد تعادله 1-1 مع ضيفه بورتسموث.

 وبفوزه استعاد فيلا المركز الخامس بعد أن رفع رصيده إلى 28 نقطة من 16 مباراة بينما يحتل ايفرتون المركز الثامن برصيد 22 نقطة.

 واتسمت المباراة التي أقيمت في ملعب جوديسون بارك بالإثارة منذ بدايتها اذ تقدم فيلا بهدف بعد 31 ثانية فقط من البداية عبر تسديدة قوية من ستيف سايدويل من خارج منطقة الجزاء.

 وأدرك المدافع الانجليزي الدولي جوليون ليسكوت التعادل لايفرتون بعد 30 دقيقة اثر ركلة حرة نفذها الاسباني ميكل ارتيتا واصطدمت بزميله ليون عثمان لكن خطأ فادحا من فيل جايلكا سمح لفيلا بالتقدم مرة ثانية عن طريق اشلي يونج في الدقيقة 54.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟