سمحت إسرائيل بنقل مواد غذائية ووقود إلى قطاع غزة اليوم الثلاثاء، بحسب ما أفاد به الجيش الإسرائيلي.

وذكر متحدث عسكري انه سيسمح لـ45 شاحنة محملة بالمواد الغذائية وبكميات من الوقود والغاز بالدخول إلى قطاع غزة.

كما قال متحدث آخر انه سمح أيضا للصحافيين الأجانب بدخول القطاع مجددا، حيث كانت إسرائيل تمنع الصحافيين من الدخول إلى القطاع منذ الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني.

وأوضح الجيش الإسرائيلي انه سيعيد النظر في هذا القرار في حال تجدد العنف.

وتقدمت جمعية الصحافة الأجنبية التي تمثل جميع الصحافيين ووسائل الإعلام الأجنبية، بشكوى إلى المحكمة العليا مطالبة بإلغاء قرار منع دخول الصحافيين إلى قطاع غزة.

وعززت إسرائيل في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني الحصار الذي تفرضه على قطاع غزة منذ أن سيطرت عليه حركة حماس في يونيو/حزيران 2007 فأغلقت جميع المعابر إليه ردا على إطلاق صواريخ وقذائف هاون على جنوب إسرائيل.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟