قررت الهيئة الإدارية لنادي الزوراء تسمية مدرب المنتخب الأولمبي يحيى علوان مدربا لفريق كرة القدم في النادي بعد إقالة المدرب كاظم خلف إثر تعادل الفريق مع الكوفة في إطار منافسات الأسبوع السادس للدوري العراقي الممتاز بكرة القدم.

وقال رئيس النادي سلام هاشم إن الإدارة وصلت مع المدرب لطريق مسدود على خلفية النتائج المتواضعة التي خرج بها الفريق في الأسابيع الأربعة الماضية، وأضاف قوله: "اتخذنا هذا القرار من دون عجلة، وبعد أن درسنا وضع الفريق وما ينتظره في المستقبل، وقد وصلنا لطريق مسدود قبل أن نقرر إقالة المدرب كاظم خلف، والرجل عمل وحاول أن يعمل، لكن هنالك عقبات لم يكن قد وضعها في حساباته الشخصية وأثرت بالمحصلة على نتائجه".

وفي تطور لاحق أعلنت إدارة الزوراء اليوم تسمية مدرب المنتخب الأولمبي السابق يحيى علوان مدربا للفريق خلفا لكاظم خلف، كما أكد ذلك في اتصال هاتفي مع "راديو سوا" من الإمارات المدرب الجديد الذي عبر عن سعادته بالإشراف على فريق كبير كالزوراء، مشيرا إلى أن التحاقه مع الفريق يتوقف على حجوزات الطيران من دبي إلى بغداد، وأوضحا قائلا:

"لي الشرف في تدريب فريق الزوراء، فهو فريق عريق وفريق كبير، رغم أنني مدرب منتخب لكن أي مدرب يتشرف بتدريب هكذا فريق خرج العديد من النجوم الذين رفعوا اسم العراق، وسألتحق بالفريق بمجرد الحصول على حجز للطيران إلى بغداد في أقرب فرصة ممكنة".

تجدر الإشارة إلى أن فريق الزوراء الذي أحرز المركز الثاني في الدوري العراقي الممتاز بكرة القدم في الموسم الماضي، حقق تحت قيادة المدرب كاظم خلف فوزا واحدا على الميناء بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، وثلاثة تعادلات مع ميسان والصناعة والكوفة، وخسارة أمام نفط الجنوب.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد ضياء النعيمي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟