قال أسامة كنعان ممثل صندوق النقد الدولي ومسؤول بعثته في الضفة الغربية وقطاع غزة إن من الضروري التوصل إلى اتفاق طويل الأمد بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل لإدخال الأموال بشكل شهري ومنتظم إلى بنوك قطاع غزة لمنع انهيار النظام المصرفي هناك. وقال كنعان في مقابلة مع رويترز إن على الطرفين التوصل لاتفاق طويل الأمد بدون تأخير وبشكل عاجل.

وقال إن الإجراءات الإسرائيلية في الأسابيع الماضية بمنع دخول كميات كافية من العملات وخاصة الشيغل الإسرائيلي منعت البنوك العاملة في قطاع غزة من سد حاجات الفلسطينيين الإنسانية ودفع الرواتب لأكثر من 77 ألف موظف حكومي حيث تأثر بهذا الإجراء أكثر من ثلث سكان القطاع البالغ عددهم 1.5 مليون نسمة.

وحذر كنعان من أن تشدد إسرائيل في إجراءاتها قد يشجع المواطنين هناك على الحصول على النقد من مصادر أخرى مثل المجموعات المتشددة كما أنها تؤدي إلى إثراء المجموعات التي تحصل على النقد بسهولة من مصادر أخرى غير إسرائيل بفضل أنفاق تهريب عبر الحدود مع مصر.

وأشار إلى أن ندرة العملة الإسرائيلية في البنوك تقلل ثقة الشعب الفلسطيني بالمؤسسات المصرفية وتؤثر سلبا على عمل بنوك الضفة الغربية أيضا.

وأوضح أن شُح العملة الإسرائيلية لدى البنوك تشجع على الحصول على عملات أُخرى من السوق السوداء واتساع عمل مكاتب الصرافة غير الرسمية.

وكانت البنوك العاملة في قطاع غزة أغلقت أبوابها بسبب عدم سماح إسرائيل بإدخال كميات كافية من العملة الإسرائيلية والعملات الأخرى المتداولة هناك كالدولار والدينار الأردني وذلك في إطار الحصار المفروض على القطاع منذ عام تقريبا والذي تشدده إسرائيل منذ ثلاثة أسابيع.

وقال كنعان إن على إسرائيل أن تتوصل إلى اتفاق مع السلطة الفلسطينية لإدخال 220 مليون شيغل إسرائيلي فورا إضافة إلى 100 مليون شيغل شهريا بصورة منتظمة وتزداد تدريجيا للسماح بعمل البنوك وسد الاحتياجات بشكل منتظم وغير عشوائي. وأشار إلى أن لدى البنوك حاليا نحو 47 مليون شيغل فقط لا تكفي لسد أدنى الاحتياجات.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟