هاجم مسلحو طالبان في باكستان الاثنين مستودعا يضم إمدادات لحلف الأطلسي وأشعلوا النيران في 50 حاوية شحن، وكان حوالى 300 مسلح قد أغاروا الأحد على مستودعات أخرى وقوافل النقل بين ميناء كراتشي وقواعد الحلف في افغانستان وأشعلوا النيران في 150 شاحنة.

متحدث عسكري يقلل من أهمية الغارات

وقد قلل الكولونيل جيري أوهارا المتحدث بإسم الجيش الأميركي في كابل من أهمية هذه الغارات ، لكنه أضاف أنه يجري النظر في اتباع طرق إمدادات بديلة وقال:

" توضح التقارير الأولية أن المعدات التي جري إتلافها كانت للجيش الأفغاني، ولا تأثير لتلك العمليات على قدراتنا القتالية ، إلا أن إحدى أولوياتنا الآن هي زيادة قدرة قوى الأمن الأفغانية على توفير الحماية والأمن."

تقارير تشير إلى تدهور الأمن

لكن تقارير أحد مراكز البحث تشير إلى تدهور الأمن في أفغانستان لاسيما في العاصمة كابل.

ويقول بول بارتون مدير لجنة الدراسات التنظيمية إن لطالبان وجودا دائما في 72 بالمئة من مناطق البلاد، ويضيف:

"يوضح إتساع المساحة الجغرافية التي تحتلها طالبان أنها تسيطر حاليا على الوضع السياسي والعسكري في البلاد، كما أنه ثبت نجاح أساليبها وإستراتيجياتها على نحو يفوق حلف الأطلسي."

غير ان مسؤولي الحلف والحكومة الأفغانية نفوا هذا الأمر وأشاروا إلى أن في ذلك مبالغة كبيرة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟