تعود العراقيون خلال السنوات الخمس الماضية على المواكب الأمنية التي يقودها أجانب مدججون بالإسلحة والنظارات الشمسية السوداء والملامح الصارمة، ولكن هذا المنظر ربما سيختفي بعد البدء بتطبيق الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن.

تنص الاتفاقية، بحسب تقرير لوكالة رويترز، على أن المتعاقدين الأمنيين مع الجيش الأميركي لن يتمتعوا اعتبارا من الشهر القادم بالحصانة القضائية التي كانت تعفيهم من الوقوف أمام المحاكم العراقية في حال اعتدائهم على أي مواطن عراقي.

ومجرد التفكير بأن المتعاقد الأجنبي سيرمى به داخل أحد السجون العراقية المكتظة ترعب المسؤولين عن هذه الشركات مع أنهم يؤكدون عدم تسرعهم في فسخ عقودهم مع الجيش الأميركي بل سينتظرون ليروا ما سيحدث مستقبلا.

يقول دوغ بروكز إنه من المخيب للآمال أن يقوم الأميركيون بتمتيع جنودهم بالحصانة القضائية فيما يرفعونها عن المتعاقد الأمني، مشيرا إلى أن هذا سيؤدي إلى انخفاض أعدادهم بشكل حاد خلال السنوات القليلة المقبلة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟