أعلنت وزارة الخارجية الصينية افتتاح جولة جديدة من المحادثات السداسية حول الملف النووي الكوري الشمالي الاثنين في بكين.

وبدأت المحادثات التي تشارك فيها الصين والكوريتان والولايات المتحدة واليابان وروسيا في المقر الرسمي لضيوف الحكومة الصينية، على ما أفاد متحدث باسم الوزارة وكالة فرانس برس.

ويتوقع كريستوفر هيل مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ورئيس الوفد الأميركي أن تتسم المحادثات بالصعوبة لا سيما فيما يتعلق بالتوصل إلى إتفاق حول التحقق من الأنشطة النووية السابقة لكوريا الشمالية.

وقال هيل إنه لا يتوقع إنفراجا سريعا في الموقف، وأضاف:

" ندرك جميعا ما نتوقع تحقيقه هنا، وعلى غرار ما حدث في الجولات السابقة، فستكون المفاوضات بالغة الصعوبة، وسيكون بوسعي توضيح الأمر في غضون بضعة أيام."

ومن المتوقع أن تتركز المحادثات السداسية على التوصل إلى آلية للتحقق من وقف كوريا الشمالية برامجها النووية السابقة.

وكانت كوريا الشمالية أعلنت السبت انها ترفض مشاركة اليابان في المفاوضات لأن طوكيو لم تف بوعدها بتزويدها بزيت التدفئة مقابل تفكيك منشآتها النووية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟