تبنت شرطة محافظة كركوك خطة أمنية جديدة لتأمين أجواء ضد هجمات مسلحة محتملة، وذلك لتمكين الأهالي من الاحتفال بعيد الأضحى المبارك وارتياد الملاعب والمتنزهات التي عادة ما تشهد إقبالا أيام عيد الأضحى.

وأوضح العقيد يادكار شكور مدير غرفة العمليات المشتركة في شرطة كركوك في حديث مع "راديو سوا" أن الخطة تتضمن تكثيف السيطرات والمفارز على الطرق الرئيسية وفي الأماكن العامة، وأضاف قوله:

"تم إعداد خطة أمنية جديدة لتأمين الحماية للمواطنين خلال أيام عيد الأضحى، ودخلت حيز التنفيذ وسيتم نشر السيطرات والمفارز في شوارع المدينة وقرب الملاعب والأماكن التي ستشهد زحاما، إضافة إلى تكثيف السيطرات على الطرق الخارجية التي تربط كركوك بمحافظتي السليمانية وأربيل وقضاء داقوق لغرض توفير الحماية للمواطنين خلال قيامهم بزيارات أو رحلات".

من جانبه وصف اللواء جمال طاهر مدير شرطة كركوك الوضع بالمدينة بأنه جيد ومستقر، وأضاف القول: "لدينا نقاط ثابتة ومتجولة من مفارز شرطة الطوارئ والنجدة وشرطة البلدة ومفارز الطرق الخارجية، تقريبا بحدود 217 نقطة، والوضع الأمني جيد جدا في كركوك ونحن مستمرون في إجراءاتنا الأمنية".

الخطة الأمنية الجديدة من شأنها أن تعزز الأمن والاستقرار في المدينة، وأن تبعث الطمأنينة في نفوس المواطنين وتزيل ما قد يساورهم من مخاوف من احتمال وقوع هجمات تشنها المجاميع المسلحة تعكر صفو فرحتهم بالعيد.

التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" من كركوك دينا أسعد:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟