أكد الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما تصميمه على الوفاء بالوعد الذي قطعه على نفسه خلال حملته الانتخابية بسحب معظم القوات الأميركية من العراق في أقرب وقت ممكن.

وقال الرئيس المنتخب خلال حوار تلفزيوني في إجابة له عن سؤال حول عدد الجنود الذين سيبقون في العراق بعد سحب الجزء الأكبر من تلك القوات "لا أستطيع التكهن بالأعداد، وما قلته هو أننا سنحتفظ في المنطقة بقوات تكفي لحماية مدنيينا وبعثاتنا الديبلوماسية، والتأكد من قدرتنا على ملاحقة أي أنشطة إرهابية متبقية في المنطقة، على أن يتم ذلك بالتعاون مع الحكومة العراقية، بالإضافة إلى التأكد من أننا نوفر عمليات التدريب والدعم اللوجستي اللازمة لحماية العراق".

وعلى صعيد أخر، أعلنت بعثة الأمم المتحدة في العراق والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات الأحد أن بإمكان الناخبين المؤيدين لإنشاء إقليم مستقل في محافظة البصرة جنوبي العراق الإدلاء بدلوهم اعتبارا من منتصف كانون الأول ديسمبر الجاري.

وشدد بيان للبعثة والمفوضية على أن جمع التواقيع المؤيدة لإنشاء الإقليم ليس استفتاء وإنما سيتم الاستفتاء بعد الحصول على تواقيع نسبة عشرة في المئة من الناخبين، وخلال ثلاثة أشهر بعد المصادقة على جمع التواقيع.

يشار إلى أن العدد الكلي للناخبين في البصرة التي تعد ثالث كبرى المدن العرقية بعد بغداد والموصل، يقدر بأكثر من مليون و400 ألف ناخب، كما أنها المحافظة التي تنتج معظم النفط العراقي، وإذا تحولت إلى إقليم، فستتمكن من إدارة مواردها الذاتية من دون التنسيق مع بغداد.

من ناحية أخرى، دعا الرئيس العراقي إلى تقوية حكومة الوحدة الوطنية لتثبيت أسس التوافق الوطني في العراق.

مراسل "راديوا سوا" في السليمانية فاضل صحبت والتفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟