قال جون كينغ مدير عمليات "الاونروا" في قطاع غزة أن إسرائيل لا تزال تمنع وصول المساعدات الإنسانية والطبية إلى قطاع غزة محذرا من نضوب المواد الطبية والمعيشية في غضون يومين إذا لم تقم إسرائيل بفتح المعابر ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني.

وأضاف كينغ في تصريحات صحفية أن الوضع الإنساني والصحي في قطاع غزة يبعث على الخزي والعار لأن شعب غزة يتعرض لحملة منظمة من الحصار والتجويع مطالبا بفتح المعابر لإيصال المساعدات الضرورية لأكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني.

 إلى ذلك أكد جمال الدردساوي مدير العلاقات العامة بشركة توزيع الكهرباء في قطاع غزة أن محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة ستتوقف عن العمل يوم عيد الأضحى بسبب نفاد آخر كمية من الوقود. وقال الدردساوي إن المحطة ستتوقف عن العمل الاثنين في حال عدم إدخال كميات من السولار الصناعي اللازم لتشغيل المحطة وان الكمية الموجودة ستنتهي صباح غد.

ودعا الدردساوي المؤسسات الحقوقية إلى التدخل الفوري لوقف معاناة الشعب الفلسطيني وإدخال الوقود الكافي لتشغيل المحطة. على صعيد آخر حذرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين اونروا من نفاد مخزونها من المواد الغذائية والتموينية لسكان قطاع غزة خلال يومين أو ثلاثة في حال استمر الإغلاق الإسرائيلي لمعابر القطاع.

وقال عدنان أبو حسنة الناطق باسم اونروا في تصريحات للصحفيين في غزة أن الوضع في القطاع لا يزال بالغ السوء حيث قطعت الكهرباء نهائياً عن مناطق كثيرة فيما لا يصل التيار الكهربائي إلى باقي المناطق لأكثر من ساعات قليلة.

ولفت أبو حسنة إلى تزايد حدة الأزمة الإنسانية في القطاع مطالبا بتدخل دولي لدى إسرائيل والسماح بدخول المواد التموينية حيث يوجد في غزة 750 ألف شخص يعتمدون على المساعدات.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟