تواصلت أعمال الشغب في العاصمة اليونانية أثينا ومدينة سالونيكي شمالي اليونان احتجاجا على مقتل فتى على يد الشرطة اليونانية.

وبحسب وكالة الأنباء الكويتية، فإن مئات المتظاهرين اصطدموا برجال شرطة مكافحة الشغب مستخدمين قنابل المولوتوف والحجارة في العاصمة وهاجموا المحلات التجارية وأضرموا النار في عدد منها من بينها معرضان لبيع السيارات والمصارف.

واستخدمت الشرطة القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين بينما دعا وزير الداخلية إلى التحلي بالهدوء.

وذكر أن العديد من المحلات تعرضت للنهب.

وكان صبي يبلغ من العمر 15 عاما سقط أمس السبت بنيران الشرطة في مقاطعة اكزارخيا التي تشهد عادة اشتباكات بين الشرطة ونشطاء يساريين.

ثم امتدت أعمال الشغب إلى سالونيكي وهي ثاني اكبر مدينة يونانية ومن ثم إلى مدينتي كوموتيني وايوانينا شمالي البلاد وبعدها إلى كريت.

وقد تم توقيف اثنين من ضباط الشرطة كما بدأ التحقيق في أسباب الأحداث.

وقد استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات الشبان الذين القوا الحجارة بعد سماعهم نبأ مقتل رفيقهم.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟