أفاد قائد شرطة البصرة اللواء الركن عادل دحام بأن هناك أوامر وجهت لجميع مديريات شرطة البصرة تلزم العاملين بعدم المشاركة في الانتخابات أو الترويج لصالحة أية قائمة أو كيان، مضيفا أن مهمة قوات الشرطة تقتصر على تنفيذ الخطة الأمنية التي تقضي بتوفير الحماية للمرشحين وللمراكز الانتخابية.

وأضاف دحام في حديث لـ "راديو سوا" قوله: "نحن كقيادة شرطة البصرة بذلنا كل ما بوسعنا ومازلنا نواصل العمل، كون العمل الأمني مستمرا وبالتالي استعداداتنا متواصلة ونحن جاهزون للتعامل مع كل حدث طارئ، وفي نفس الوقت نحن مستمرون في حماية المرشحين والمراكز الانتخابية ولدينا من القطاعات الأمنية ما يكفي، حيث أن القطاعات الاحتياطية تفوق في عددها القطاعات المنتشرة حالياً في عموم مناطق البصرة".

وأكد اللواء دحام بأن مديرية الشرطة لن تتدخل بعمل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وقال: "أوامر صدرت وكانت واضحة بأن الأجهزة الأمنية تعمل ضمن اختصاصها فقط، وكافة المؤسسات الأمنية يجب أن لا تروج للانتخابات أو أي كيان سياسي، وإنما المهام مقتصرة على توفير الأمن وحماية المراكز الانتخابية وتوفير ما يحتاجه مسؤول المركز الانتخابي، أما ما يخص الجانب الإداري للمراكز الانتخابية فأن المسؤولية تلقى على عاتق المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ونحن لن نتدخل في ذلك إطلاقاً".

يشار إلى أن مدينة البصرة تشهد في هذه الأيام تصاعدا في وتيرة الحملات الانتخابية للكيانات السياسية التي بلغ عددها 79 كياناً سياسياً بحسب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" من البصرة ماجد البريكان:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟