شرع حجاج بيت الله الحرام‏‏ مع الساعات الأولي من فجر الاثنين في رمي الجمرات في مني وذلك بعد قضائهم يوم أمس وقوفا بساحة عرفات لأداء ركن الحج الأعظم‏ وذلك قبل أن يتوجهوا إلى الكعبة لأداء طواف الإفاضة.‏

وأدى الحجاج الذين يقترب عددهم من‏3.5‏ مليون حاج صلاتي الظهر والعصر جمعا وقصرا‏.‏ من جانبه أكد خطيب عرفات الشيخ عبد العزيز بن عبدا لله آل الشيخ المفتي العام للمملكة العربية السعودية أن الأمن من أهم مطالب الحياة‏ وضروري لكل البشرية‏ وأساس التسامح لكل المجتمعات‏.‏

وقال‏ إن طلب الأمن مقدم علي طلب الرزق والغذاء‏ مشيرا إلي أنه بالأمن والإيمان تتحد كلمة الناس‏ وتتوحد الأمة‏‏ وينتشر العدل‏ وتؤدي الشعائر بكل أمن وأمان‏.‏

علي صعيد آخر‏، تم الأحد استبدال كسوة الكعبة المشرفة الجديدة بالكسوة الحالية جريا علي العادة السنوية‏ بحضور عدد من مندوبي الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام‏ والمسجد النبوي ومصنع كسوة الكعبة المشرفة‏.

‏وتبلغ التكلفة الإجمالية لثوب الكعبة المصنوع من الحرير الطبيعي الخالص‏20‏ مليون ريال‏ وتتكون الكسوة من خمس قطع تغطي كل واحدة منها وجها من أوجه الكعبة المشرفة‏ والخامسة هي الستارة التي توضع علي بابها‏.‏

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟