طرحت شركة آبل لصناعة الكومبيوترات والأجهزة الالكترونية برنامجاً جديداً يهدف للتصدي لحالات سرقة أجهزة الكومبيوتر المحمولة عن طريق إطلاق إنذار والتقاط صورة للسارق.

ويعتبر برنامج iAlertU الأول من نوعه بالنسبة لأجهزة الكومبيوتر، حيث يستخدم جهاز استشعار الحركة الموجود في جهاز MacBook، ويتم تفعيل أو إبطال عمل البرنامج باستخدام جهاز تحكم عن بعد يستخدم الأشعة تحت الحمراء، وتسمح الإعدادات الخاصة بالبرنامج باختيار نوع الإنذار الذي يطلق ومدته.

ويتوقع للبرنامج أن يكون رادعاً في الحد من عمليات التلصص من قبل الفضوليين وقد يكون فعالاً للحد من عمليات السرقة، فمن أهم مميزات البرنامج أنه يطلق صوت إنذار بمجرد لمس أي شخص للجهاز أو تحريكه كما يتم تشغيل الكاميرا لالتقاط صور لمن يحاول العبث بالجهاز.

لكنه لن يوقف شخصا عازماً على سرقة جهاز الكومبيوتر ويعلم بوجود مثل هذه الميزة، فيستطيع اللص إبطال عمل البرنامج بواسطة إزالة البطارية، لكن مع ذلك سينطلق الإنذار لمدة لا تقل عن 10 ثوان وهو الوقت المستغرق لفك البطارية، ويعتبر هذا الوقت كافياً لالتقاط صورة اللص وإرسالها للبريد الإلكتروني الخاص بصحاب الجهاز.

البرنامج لا يعمل إلا على أجهزة Apple MacBook أو MacBook Pro، ويحتاج لنظام تشغيل OX 10.4 أو أي نظام تشغيل أحدث، بالإضافة إلى برنامج Quick time.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟