أكدت وزيرة الخارجية الأميركية المعيّنة هيلاري كلينتون لرئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت أنها ستعمل بدون كلل لإحلال السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وفق ما ذكرته وسائل الإعلام الإسرائيلية.

وفيما اصدر مكتب اولمرت بياناً أفاد فيه بأن رئيس الوزراء بحث مع كلينتون الوضع في الشرق الأوسط بكل تفاصيله في اتصال هاتفي هنأها فيه على تعيينها، نقلت صحيفة ها ارتز عن مصدر قريب من اولمرت أن الانطباع الذي تكوّن لديه من حديثه الهاتفي مع كلينتون هو أنها ستكون معنية كثيراً وبصورة مباشرة بعملية التفاوض بين إسرائيل والفلسطينيين.

وكانت كلينتون قد تحدثت أيضا مع وزيريْ الدفاع والخارجية الإسرائيليين ايهود باراك وتسيبي ليفني.

وأعربت ليفني عن ثقتها بأنها ستكون قادرة على التعاون مع كلينتون لخلق واقع أفضل في الشرق الأوسط.

لقاء ثلاثي بين براون واولمرت وفياض بلندن

وعلى صعيد أخر، يجتمع رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون مطلع الأسبوع المقبل برئيسيْ الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت والفلسطيني سلام فياض في لندن في مسعى لإحياء عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

ونقلت صحيفة صنداي تايمز البريطانية عن مصادر قريبة من براون أنه نسّق خطوته مع الرئيس الأميركي المنتخب باراك اوباما.

واضافت هذه المصادر أن الاجتماع يهدف إلى تأمين تفاهم بين اولمرت وفياض قبل أن إجراء الانتخابات العامة المبكرة في إسرائيل ، قد يكون الفائز فيها بنيامين نتنياهو الذي يعارض إقامة دولة فلسطينية.

ونقلت الصحيفة عن مصدر أميركي وصفته بالمطلع قوله إن التحرك البريطاني يتم بالتنسيق مع الرئيس المنتخب اوباما،

كما أشارت الصحيفة إلى أن السفير البريطاني في إسرائيل توم فيليبس ابلغ مجموعة من زواره الإسرائيليين من الأكاديميين والضباط المتقاعدين، أن اوباما وضع الشرق الأوسط في قائمة أولوياته.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟