يصل إلى بيروت بعد غد الثلاثاء الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر في زيارة تستمر أربعة أيام يجتمع خلالها برؤساء الجمهورية ومجلس النواب والحكومة وبممثلين عن الكتل النيابية بما فيها كتلة حزب الله، كذلك سيجتمع كارتر بوزير الداخلية زياد بارود ليناقش معه ما يمكن القيام به لضمان إجراء الانتخابات النيابية المقبلة بشفافية ونزاهة.
وسيشكّل موضوع الإشراف على الانتخابات النيابية ومراقبتها محورا أساسيا للزيارة لأن كارتر يرأس مؤسسة تعنى بالإشراف على العمليات الانتخابية ومراقبتها لضمان نزاهتها وشفافيتها وديموقراطيتها. وسيتصل كارتر بالافرقاء اللبنانيين كافة لعرض السبل الآيلة إلى تعزيز الديموقراطية والتي تشكل الانتخابات ممراً أساسيا لتثبيت دعائمها. وقد سبق لمؤسسة كارتر الإشراف على الانتخابات الفلسطينية الأخيرة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟