أعربت كوندوليسا رايس وزيرة الخارجية الأميركية عن ارتياحها للتقدم الذي أحرزته عملية السلام في الشرق الأوسط بعد مؤتمر أنابوليس وقالت إن مؤتمرأنابوليس ضم 54 دولة، من بينها السعودية ومصر والأردن وسوريا، حيث أيدت جميع هذه الدول عملية السلام التي تمخضت عن اتفاق أنابوليس.

وقللت رايس خلال حوار تلفزيوني الأحد من أهمية الانقسامات التي تشهدها الساحتان الفلسطينية والإسرائيلية إزاء عملية السلام، وقالت: "إن حماس معزولة إلى حد بعيد. صحيح أنها موجودة في قطاع غزة، ولكن ليس لها أصدقاء سوى إيران وسوريا إلى حد ما. أما الدول العربية الرئيسية فإنها تؤيد محمود عباس والسلطة الفلسطينية وعملية السلام التي انطلقت من أنابوليس لتحقيق السلام مع إسرائيل".

وفيما يتعلق بإسرائيل قالت رايس أن الإسرائيليين أصبحوا اليوم يدركون أيضا أنه لا مفر من تنفيذ حل الدولتين لتحقيق السلام مع جيرانهم.

هجمات مومباي

وفي ما يتعلق بأحداث مدينة مومباي الهندية، دعت رايس باكستان إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة إزاء الجهات التي يعتقد أنها تقف خلف الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها تلك المدينة.

وقالت خلال الحوار التلفزيوني: "نعتقد أن هناك دلائل تشير إلى مشاركة من نوع ما من جانب عناصر من داخل الأراضي الباكستانية، وأعتقد أن الحكومة الباكستانية ترغب بشدة في اتخاذ الإجراءات المناسبة لأنها تدرك أن باكستان مسؤولة حتى لو لم تكن تلك العناصر من داخل الحكومة، رغم أنني أعتقد أنهم من داخلها. وحتى إذا لم تكن تلك العناصر من داخل الحكومة ولكنها تعمل داخل الأراضي الباكستانية، فإن الحكومة مطالبة باتخاذ الإجراءات اللازمة ضدها".

وأضافت رايس أن المهم هو الحيلولة دون تدهور الوضع بين البلدين، والتأكد من عدم حدوث هجمات أخرى في المستقبل.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟