طالب أهالي القتلى من منتسبي الشرطة في محافظة بابل الذين قضوا في العمليات المسلحة التي شهدتها المحافظة في الأعوام الخمسة الماضية، طالبوا الحكومة المركزية بالإسراع بإنجاز معاملات الرواتب التقاعدية لهم.

وقالت زوجة أحد المأسوف عليهم: "أناشد رئيس الوزراء بأن يرحم عوائل الشهداء وينجز معاملات التقاعد لماذا يعملون بنا هكذا، أنا ومنذ اكثر من عام ونصف استلم المكرمة واصرفها على معاملة التقاعد أنا زوجة الشهيد حسين يوسف يقولون لي اذهبي لمقابلة الوزير وعندما اذهب الى بغداد اترك في منزلي طفلة بعمر عام واربعة اشهر ، الا توجد رحمة في قلب أحد ؟ لماذا؟".

وقال آخر " إني شقيق الرائد طاهر حسوني معاون آمر قوة العقرب سابقا استشهد اخي في 13-10-2006 ولحد الآن لم تستلم عائلته المكونة من زوجة وثلاثة اطفال اي شيء من حقوقه التقاعدية وقد أصابنا اليأس من الذهاب الكثير إلى العاصمة بغداد دون جدوى وكذلك الاساليب الملتوية التي يعاملونا بها هناك".

جاء ذلك في أحاديث لعوائل القتلى لـ"راديو سوا" في احتفالية نظمتها قيادة شرطة محافظة بابل صباح الأحد وزعت خلالها مكرمة وزير الداخلية على عوائل قتلى الشرطة البالغ مقدارها 250 ألف دينار بحضور المسؤولين في الحكومة المحلية في محافظة بابل.

وعن أسباب تأخر انجاز بعض معاملات الرواتب التقاعدية هذه تحدث لـ"راديو سوا" العميد نهاد محمد مدير الادارة والمالية في قيادة شرطة محافظة بابل قائلا:

"جميع المعاملات رفعناها إلى بغداد وليس لدينا الآن أي معاملة والتأخير هو في الوزارة ".

وعن إرسال تأكيدات رسمية إلى الوزارة بهذا الشأن قال العميد محمد: "من واجبنا ارسال تأكيدات وقد ارسلنا عدة تأكيدات لكل معاملة ولدينا ما يثبت ذلك ولم يصلنا الرد لحد الآن ".

يذكر أن أكثر من 300 من منتسبي شرطة محافظة بابل لقوا حتفهم في عمليات القتل والتفجير التي شهدتها المحافظة بعد سقوط النظام السابق عام 2003 ولحد اليوم بحسب الاحصائيات الرسمية.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في الحلة حسين العباسي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟