تظاهر المئات من العاطلين عن العمل والمشمولين بالرعاية الاجتماعية أمام مبنى محافظة بابل وسط مدينة الحلة صباح الأحد مطالبين الدائرة المعنية بصرف رواتبهم المتأخرة لأكثر من عام.

وتحدث لـ"راديو سوا" عدد من المتظاهرين عن معاناتهم من الإجراءات البطيئة لدائرة الرعاية الاجتماعية واكمالهم جميع المستمسكات ولم تصرف رواتبهم منذ اكثر من سنة، ووجه أحدهم سؤالا إلى وزير العمل والشؤون الاجتماعية عن مدى معرفته بعدم صرف الرواتب لأربعة الآف شخص في محافظة بابل.

وبعد اكثر من ثلاث ساعات خرج إلى المتظاهرين ممثل عن محافظة بابل ووعدهم بصرف رواتبهم الأسبوع المقبل.

يذكر أن مدير دائرة الرعاية الاجتماعية في محافظة بابل هادي عبد الجليل اعتقل من قبل الشرطة الاسبوع الماضي بموجب مذكرة قضائية على خلفية الشكوى التي قدمها ديوان محافظة بابل والتي اتهمه فيها بتأخير صرف هذه الرواتب.

مراسل "راديو سوا" في الحلة حسين العباسي والتقرير التالي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟