هنأ رئيس الوزراء نوري المالكي العراقيين بمناسبة عيد الأضحى، مشيرا إلى أن هذا العيد يحل في ظل استعادة السيادة الوطنية بعد إبرام الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن الذي وصفه بالإنجاز التأريخي.

وأشار المالكي إلى أن هذه الاتفاقية فتحت أفاقاً جديدة للخروج من طائلة الفصل السابع من قرارات مجلس الأمن الدولي والعقوبات الدولية.

وتعهد المالكي ببذل اقصى الجهود لتحقيق الاستقلال الكامل وتثبيت  الأمن والاستقرار وإقامة دولة القانون، وتطوير الاقتصاد الوطني وتحسين  المستوى المعيشي للمواطنين، كما قال.

وهنأ رئيس الجمهورية جلال الطالباني، المسلمين في العراق والعالم، بمناسبة حلول عيد الأضحى، آملا في أن يعزز هذا العيد الوفاق بين جميع العراقيين، حسب بيان رئاسي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟