هدد القراصنة الصوماليون الذين يحتجزون السفينة الأوكرانية المحملة بالأسلحة بنقض الاتفاق الذي توصلوا إليه الأسبوع الماضي لإطلاق السفينة بسبب تلكؤ أصحاب السفينة في دفع الفدية. وأعرب متحدث باسم القراصنة عن استيائهم إزاء الوقت الطويل الذي يستغرقه أصحاب السفينة في تسليم الفدية.

وأصدر القراصنة ذلك التحذير بعد أن تأكد استعداد الاتحاد الأوروبي لبدء أول عملية بحرية للتصدي للقراصنة في القرن الأفريقي لاسيما بعد أن أشعل القراصنة النار في سفينة تحمل حاويات إثر فشلهم في مهاجمتها قبالة ساحل تنزانيا.

وتضم بعثة الاتحاد الأوروبي البحرية ست بوارج حربية وثلاث طائرات استطلاع.

كينيا يدعو لعدم دفع أموال للقراصنة

وفي لقاء خص به "راديو سوا"، أكد رئيس وزراء كينيا ريلا أودينغا أن الأسلحة والمعدات العسكرية الموجودة على السفينة الأوكرانية التي يحتجزها القراصنة هي لبلاده.

وقال أودينغا: "الشحنة التي تقلها السفينة هي للحكومة الكينية التي طلبت تلك المعدات وسددت ثمنها، وهذه هي حقيقة تلك الشحنة".

وناشد أودينغا الجهات المعنية بعدم دفع أية أموال للقراصنة، وقال إن ما حصلوا عليه من أموال أدى إلى تفاقم الأزمة كما أعرب عن قلقه إزاء تزايد عمليات القرصنة في القرن الأفريقي، ودعا المجتمع الدولي إلى التدخل.

وقال رئيس وزراء كينيا إن بلاده لا تملك القدرات الكافية للقضاء على تلك الظاهرة، وأضاف: "تبدو عمليات القرصنة تحديا كبيرا في منطقتنا، فقد تسببت في ارتفاع أسعار السلع التي نستوردها بسبب ارتفاع رسوم التأمين، وأناشد المجتمع الدولي تقديم الدعم ونشر ما يكفي من القوات في البحار لأننا لا نملك العدد الكافي من البواخر لحراسة المناطق الشاسعة التي ينشط فيها القراصنة".

وشدد رئيس وزراء كينيا على أهمية حل أزمة الصومال السياسية إذا أراد المجتمع الدولي وقف القرصنة: "نحن نبذل كل ما في وسعنا لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في الصومال، لأن التوترات التي يعاني منها تهدد أمن بلادنا وأمن المنطقة ككل، وسنواصل تلك الجهود، وندعو الجميع لبذل المزيد لأن استتباب الأمن هناك يضع حدا للقرصنة".

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟