أنجز فنانون مهتمون بالرسوم المتحركة حلقات تمثيلية مستوحاة من مسلسل كوميدي يعود إلى ستينيات القرن الماضي اشتهر بشخصيتين يعرفهما العراقيون جيدا، وذلك بهدف التشجيع على المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات.

وما يزال المسلسل راسخا في ذاكرة ملايين العراقيين، وعنوانه "تحت موسى الحلاق" مع شخصيتيه الرئيسيتين "حجي راضي" وهو حلاق شعبي أدى دوره الفنان الراحل سليم البصري وعامله "عبوسي" الذي أدى دوره الفنان حمودي الحارثي المقيم في هولندا حاليا.

يقول الفنان هشام حويط عضو "جماعة بغداد للرسوم المتحركة" لوكالة الصحافة الفرنسية إن عددا من فناني المجموعة ينجزون حاليا حلقات مشاهد تمثيلية من المسلسل الشعبي لتحفيز العراقيين على المشاركة في الانتخابات المقبلة.

ويأتي اختيار شخصيات المسلسل المذكور بسبب تأثيرها الكبير في مشاعر العراقيين الذين كانوا يتسمرون أمام شاشة التلفزيون لمشاهدة حلقاته بشغف.

وأعرب حويط عن اعتقاده بأن الإعلانات التي تحض العراقيين على المشاركة في الانتخابات باتت عقيمة وعديمة التأثير، مما دفع الرسامين إلى التفكير ببدائل تتضمن مشاهد تمثيلية تعود لشخصيات شعبية أحبها العراقيون وباتت جزءا من تراثهم.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟