أعلن مسؤول امني مصري السبت أن أجهزة الأمن المصرية عثرت على مخبأين جديديْن للمتفجرات والقذائف في قرية الشيخ زويد بسيناء قرب الحدود مع قطاع غزة ورجح أنها كانت في طريقها إلى داخل القطاع.

وأوضح المسؤول الذي طلب عدم الإفصاح عن هويته أنه عثر في المخبأ الأول على 250 كيلوغراما من مادة TNT الشديدة الانفجار ، بينما عثر في الثاني على 209 قذيفة مضادة للطائرات من مخلفات الحروب العربية الإسرائيلية .

وأشار المسؤول إلى أن المهربين كانوا يجمعون تلك القذائف تمهيدا لاستخراج المادة المتفجرة منها وبيعها.

ويذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل دأبتا على اتهام مصر بعدم بذل جهد كاف لوقف تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة، ولكن مصر تنفي هذه التهمة وتقول إنها تبذل ما في وسعها للكشف والعثور على أنفاق التهريب أو مخابئ الأسلحة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟