قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية في عددها الصادر السبت إن هيئة محلفين أميركية وجهت الاتهام إلى خمسة حراس أمنيين أميركيين عملوا في شركة بلاك ووتر الخاصة في بغداد متورطين في حادث إطلاق نار أدى لمقتل 17 عراقيا.

وعمل المتهمون وهم عسكريون سابقون في الجيش الأميركي، كما أوضحت الصحيفة، كمتعاقدين أمنيين خاصين لصالح وزارة الخارجية الأميركية كلفوا بحماية الدبلوماسيين والمسؤولين المدنيين الأميركيين في العراق.

ويتوقع أن يسلم المتهمون الخمسة أنفسهم إلى السلطات يوم الاثنين المقبل، وفقا للصحيفة.

ويأتي توجيه التهم لينهي تحقيقا امتد لأكثر من عام في أحداث إطلاق النار الذي وقع في 16 سبتمبر/أيلول 2007.

وخلص تحقيق الحكومة العراقية إلى أن الحراس الخاصين أطلقوا النار من غير أن يتم استفزازهم، كما قالت القوات الأميركية والتحقيقات الأولية لمكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي FBI إن حراس بلاك ووتر هم الوحيدون الذين فتحوا نيران أسلحتهم ذلك اليوم. بينما تقول بلاك ووتر إن حراسها فتحوا النار دفاعا عن النفس بعد أن تلقوا نيرانا معادية.

وولد حادث إطلاق النار توترا بين الحكومة العراقية والولايات المتحدة يتعلق باستخدام الحراس الأمنيين المتعاقدين في البلاد وطالب قادة البلاد السياسيين اثر غضب شعبي عام جراء الحادث بإخضاع المتعاقدين إلى القوانين العراقية. وكانت السلطات العسكرية الأميركية في العراق قد أصدرت عام 2003 قرارا منحت بموجبه المتعاقدين حصانة من القوانين والقضاء العراقي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟