لتعزيز العلاقات مع الإعلام

في إطار جهودها لتفعيل الدور الإعلامي والصحافي في الانتخابات أقامت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ورشة عمل موسعة في مدينة السليمانية من أجل إنشاء علاقة مهنية حقيقية بين الجانبين.

وحول أهداف الدورة قال عبد الرحمن عبد الله مدير عام دائرة الاتصال الجماهيري بالمفوضية:

"تنحصر أهداف الدورة في علاقة الشراكة مع الإعلام. كما بنينا علاقة شراكة مع المجتمع المدني، لأن بناء علاقة مع الإعلام بمثابة تطبيق لمبادئ الشفافية، ونحن نأمل أن تكون المفوضية محل ثقة جميع العراقيين".

من جهتها تحدثت شروق صبيح المحررة في جريدة العدالة عن أهمية الورشة حيث قالت:

"المشاركة في الورشة لها أهمية كبيرة. وهناك نقاط عديدة أو محاور كثيرة يجهلها الشارع العراقي والورشة هي حلقة وصل ما بين المفوضية وبين الشارع العراقي، يعني أن الكثير من المفاهيم غير واضحة يستطيع الإعلام من خلال مشاركته في هذه الورش أن يصقل موهبته ويكثر من معلوماته في هذا الجانب، وبدوره يقوم بإيصاله إلى الجمهور".

وعن العلاقة بين الإعلام والمفوضية العليا للانتخابات، أكد الصحافي محمد رزاق الربيعي، مدير تحرير جريدة فجر الكلدان:

"بالتأكيد أن الشراكة بين الإعلام وبين المفوضية لها دور كبير في إيصال المعلومات الحقيقية للمواطنين، وخاصة أن الكثير من المواطنين يجهلون حتى الآن عمل المفوضية ويجهلون عمل الانتخابات، لذلك نجد أن هناك شبه عزوف بالنسبة للمواطنين للوصول إلى مراكز الانتخابات. ونحن من خلال هذه الدورات ومن خلال عملنا الإعلامي سنساهم في توعية المواطنين، لأن الانتخابات جزء من العملية الديموقراطية ويجب على المواطن أن يشارك فيها".

ويذكر أن الدورة تستغرق أربعة أيام ويشارك فيها 35 من الكوادر والعاملين في وسائل الإعلام العراقية المختلفة.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في السليمانية فاضل صحبت:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟