بدأ حجاج بيت الله الحرام اليوم في التوافد على مشعر منى لقضاء يوم التروية استعدادا للوقوف بصعيد عرفات الأحد ليؤدوا أعظم أركان الحج بعد أن أدوا أمس صلاة الجمعة في الحرم المكي.

وتوجهت حشود الحجاج بملابس الإحرام باتجاه وادي منى إلى الشرق من مكة المكرمة، وذلك في استعادة لرحلة قام بها النبي محمد قبل 1400 سنة.

وعلى وقع دعاء التلبية "لبيك اللهم لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك، لبيك"، سيمضي الحجيج يومهم بالصلاة والتأمل في منى ويبيتون في آلاف الخيم التي نصبت في منى قبل أن يتوجهوا الأحد إلى جبل عرفات للوقوف بعرفة عند جبل الرحمة.

وكشف اللواء منصور التركي المتحدث باسم وزارة الداخلية أن عدد الحجاج القادمين من الخارج بلغ حتى الآن أكثر من مليون و700 ألف حاج مشيرا إلى أن عدد الحجاج النهائي سيعلن أول أيام عيد الأضحى الموافق الاثنين.

وقد تمت هذا العام إزالة المباني من مساحة تبلغ 300 متر مربع بجوار الحرم المكي لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الحجاج الذين تشير بعض التقديرات إلى أن عددهم سيصل هذا العام إلى أكثر من ثلاثة ملايين.

وأكد التركي أن الأمور سارت على ما يرام ووفقا للمتوقع ونفذت الخطط ذات العلاقة بتنظيم حركة الحجاج في المسجد الحرام والمناطق المحيطة به معبرا عن أمله في استكمال تنفيذ الخطط بعد ذلك في مشعري منى وعرفات واكتمال مرحلة المشاعر قبل أن يعود الحاج إلى منى يوم عيد الأضحى المبارك لبدء نسك رمي الجمرات.

وعن الوضع الصحي للحجاج أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة أن الوضع الصحي مطمئن، مشيرا إلى أنه لم يكشف حتى الآن عن أي حالات وبائية أو محجريه.

كما اتخذت السلطات السعودية كافة الإجراءات لضمان أمن الحجيج مع تهيئة نحو 100 ألف رجل من جميع قطاعات وزارة الداخلية.
كما أقيمت 12 نقطة تفتيش على مداخل مكة المكرمة وطرقها الترابية لمنع تسلل الحجاج غير النظاميين.

وفي إطار مشروع توسيع جسر الجمرات لتيسير أداء رمي الجمرات على حجاج بيت الله الحرام تم تدشين المرحلة الثالثة من المشروع ليتمكن الجسر هذا العام من استيعاب 100 ألف حاج في الدور الأرضي و80 ألف في الدور الأول و60 ألف في الدور الثاني و60 ألف أيضا في الدور الثالث.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟