أنهى فريق فني من دول الخليج العربي جولة من المفاوضات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا بشأن خطط لتطوير برنامج نووي للأغراض السلمية.

وتعتبر هذه الجولة من المفاوضات السادسة من نوعها بين الوكالة الذرية ومجلس التعاون الخليجي تنفيذا لقرار القمة الخليجية الأخيرة بدراسة إقامة مشروع سلمي للطاقة النووية وبحث إمكانية الاستفادة من مساعدات الوكالة الفنية في هذا الخصوص.

وطبقا لمصادر الوكالة في فيينا فإن أعضاء الفريق الفني عرضوا على مسؤولي الوكالة الدولية ملاحظاتهم واستفساراتهم بشأن ما ورد في مسودة دراسة الجدوى التي كانت الوكالة الذرية قد سلمتها إلى الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي في وقت سابق من هذا العام.

وينتظر أن يرفع خبراءُ مجلس التعاون توصياتهم إلى الأمانة العامة للمجلس حول ملاحظات وأجوبة الوكالة الدولية على دراسة الجدوى، تمهيدا لتحديد موعد المحادثات المقبلة بين الجانبين.

وكان مجلس التعاون قد اتفق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مطلع العام الماضي، على توفير التجهيزات الأولية من أجل استخدام الطاقة الذرية للأغراض السلمية. وقد أكدت الوكالة من جانبها استعدادها للتعاون مع دول المجلس بهذا الخصوص.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟