أعلن نائب قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال مايكل تاكر أنه ينتظر أن يكون عدد أكبر من مشاة البحرية في عداد قوات التعزيز التي سترسلها الولايات المتحدة إلى أفغانستان.

وقال الجنرال تاكر في مؤتمر صحافي عقده في مقر قيادته ونقل من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة، إن التعزيزات ضرورية لتنفيذ إستراتيجية مكافحة العصيان المسلح في أفغانستان. وأضاف:

"إننا ننوي تعزيز الأمن بما يمكّننا من توفير الشروط اللازمة التي توفر للسلطات الأفغانية إمكان ممارسة الحكم. ونحن بصدد تنفيذ جهد بالتعاون مع الحكومة الأفغانية للوصول إلى السكان في المناطق الريفية."

وسئل الجنرال تاكر عن النقص في الموارد، خصوصاً في المروحيات التي يكثر الطلب عليها بسبب صعوبة طبيعة الأرض في أفغانستان وغياب شبكة طرقات، فأجاب إن وزارة الدفاع الأميركية تعالج هذا الموضوع. أضاف:

"إننا نتوقع وصول لواء مقاتل من مشاة البحرية، الذين يستطيعون توفير ما يحتاجون إليه من وسائل نقل جوي وطوافات متوسطة وثقيلة. ونعتقد أن القدرات التي سيوفرها المارينز إضافة إلى اللواء الجوي الذي سيصل قريباً ستكون كافية."

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟