تلقى الرئيس العراقي جلال الطالباني في مقر إقامته بمدينة السليمانية مكالمة هاتفية من الرئيس الأميركي جورج بوش قدم فيها الأخير التهاني للرئيس الطالباني بمناسبة توقيع ومصادقة اتفاقية سحب القوات مع الولايات المتحدة الأميركية.

وجاء في بيان صادر من مكتب الرئيس العراقي أن الرئيس بوش أشاد في مكالمته بقيادة الرئيس الطالباني وإرادته القوية في إنضاج الرؤى وتحقيق التوافق الوطني على الاتفاقية، ومن ثم مصادقتها في مجلس النواب العراقي بطريقة ديمقراطية، مثمنا الجهود المبذولة والمكثفة التي بذلها الرئيس الطالباني حتى اللحظات الأخيرة من أجل وصول الكتل النيابية الفاعلة إلى وحدة الصف والكلمة بهذا الشأن.

وأضاف البيان الرئاسي أن الرئيس الطالباني قدم شكره للرئيس الأمريكي على تهنئته له، معبرا عن امتنانه العميق لقيادة الرئيس بوش التي قدمت مساعدات هائلة للشعب العراقي، وذلك عن طريق اسقاط أبغض دكتاتورية، ومن ثم إرساء أجواء إيجابية لبناء ديموقراطية فريدة في العراق، وضمان الحريات الديموقراطية والحقوق الدستورية للجميع ومشاركة جميع الأطياف المتنوعة في إدارة البلد وتحقيق الكثير من الإنجازات والمكاسب العليا للشعب العراقي.

وتمنى الرئيس الطالباني للرئيس بوش دوام الصحة والنجاح الدائم في حياته المستقبلية.

فاضل صحبت، مراسل "راديو سوا" في السليمانية، والتفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟