ذكرت صحيفة هوليوود ريبورتر أن الممثلة الأميركية انجلينا جولي الحائزة على جائزة أوسكار تصدرت قائمة لأعلى الممثلات أجرا الجمعة.

وقالت الصحيفة إن جولي 33 عاما حصلت على 15 مليون دولار في فيلم مطلوب هذا العام ويمكنها الحصول على 20 مليون دولار للعب دور البطولة في جزء ثان محتمل للفيلم. ولعبت جولي أدوارا مثيرة في فيلم القلب الكبير الذي أنتج عام 2007 وفيلم الخائن الذي أنتج هذا العام.

وتحدثت جولي وهي أم لستة وشريكة الممثل براد بيت في الشهر الماضي عن عزمها اعتزال التمثيل في النهاية لقضاء وقت أطول مع عائلتها. وجاءت الممثلة الحائزة على جائزة اوسكار جوليا روبرتس 41 عاما في المركز الثاني بعد غياب طويل عن الشاشة حيث حصلت على أكثر من 15 مليون دولار مقابل مشاركتها في فيلم الازدواجية الذي سيطرح في العام المقبل.

وتراجعت ريز ويزرسبون 32 عاما التي تصدرت القائمة النسائية العام الماضي بعد فوزها بجائزة اوسكار عن دورها في الفيلم سر مستقيما الذي انتج في 2005 لتأتي في الترتيب الثالث وحصلت على 14 مليون دولار مقابل ظهورها في الفيلم الكوميدي أربعة أعياد ميلاد الذي افتتح في الأسبوع الماضي.

ولم يتمكن نجوم مثل هيل بيري ونيكول كيدمان وكلاهما حائزتان على اوسكار من الحصول على 10 ملايين دولار مقابل المشاركة في الفيلم

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟