نظمت الكوادر الهندسية في محافظة النجف ملتقى لمناقشة واقع عملية الإعمار والإسكان في العراق وقد دعا المشاركون وزارة الإسكان إلى وضع الخطط والدراسات التي يمكن من خلالها إيجاد الحلول المناسبة لأزمة السكن.

وتحدث المهندس زهير شربه رئيس غرفة تجارة النجف إلى "راديو سوا" قائلا: "إن مشكلة السكن في العراق عميقة الجذور ولا توجد حلول موضوعية لها حتى الآن وهناك أكثر من جهة مسؤولة عنها ولعل وزارة الإسكان هي من الجهات ذات الصلة الوثيقة بالموضوع وننتظر من الوزارة وضع الحلول والمقترحات التي يستفيد منها الآخرون سواء شركات إستثمارية أو شركات قطاع خاص".

من جانبه دعا المهندس صالح العاتي الحكومة إلى إعادة منح المخصصات الهندسية للمهندسين، قائلا:
"المخصصات الهندسية لا تقدم للمهندسين العراقيين وصحيح أن أعمالهم مكتبية لكن خبراتهم العالية تتطلب منحهم هذه المخصصات".

هذا وأكد المشاركون في الملتقى أن حل مشكلة الإسكان في العراق يتطلب تضافر جهود الحكومة والهيئات الاستثمارية والقطاع الخاص على حد سواء.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في النجف محمد جاسم:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟