أكد الرئيس بوش في كلمة ألقاها مساء الجمعة في مركز سابان لدراسات الشرق الأوسط في واشنطن على سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط وتناول الملف النووي الإيراني وتطوراته.

ودافع الرئيس بوش عن السياسة التي انتهجها في العراق وقال إنه قرر الإطاحة بنظام صدام حسين لأنه كان يشكل خطراً على شعبه والمنطقة وعلى الولايات المتحدة.

أضاف بوش أن الولايات المتحدة امتنعت عن سلوك الطريق السهل في العراق بعد إسقاط صدام وإحلال دكتاتور آخر مكانه يكون مواليا لها. وقال:

"وقفنا إلى جانب الشعب العراقي وهو ينتخب نوابه وممثليه ويبني ديموقراطية فتية، رغم التضحيات الكثيرة والصعبة التي احتاجها هذا القرار."

وبرر بوش استراتيجية تعزيز القوات المقاتلة في العراق وقال إنها كانت لحماية الشعب العراقي والولايات المتحدة.

"حين بلغ العنف أشده في العراق وصل الضغط لسحب القوات إلى الذروة. إلا أن الفشل في العراق كان من شأنه أن يعمم الفوضى ويوسع العنف ويكسِب الإرهابيين ملاذاَ آمناً جديداً. وهذا ما يناقض بشكل جوهري رؤيتنا للشرق الأوسط."

وأشار بوش إلى الانتصار الذي حققته الولايات المتحدة والعراق عبر استراتيجية تعزيز القوات المقاتلة، وهو ما سمح بتوقيع إتفاقية تتيح سحب القوات تدريجياً. أضاف:

"أمس، وبناء على المكاسب التي حققتها استراتيجية التعزيز في العراق وقعت حكومة العراق الديموقراطية إتفاقين مع الولايات المتحدة يرعيان علاقاتنا الدبلوماسية والاقتصادية والأمنية ويرسمان إطاراً لتخفيف القوات الأميركية فيما يقترب القتال في العراق من نهايته الإيجابية."


رفض تطوير أي سلاح نووي


وقال بوش إن إيران بدأت ببناء برنامجها النووي سراً منذ الثمانينيات ثم ما لبثت أن علقته بعد إسقاط نظام صدام حسين.

وشدد بوش على العمل مع الحلفاء والمقاربة المتعددة الأطراف للملف وقال "دعمنا جهداً دولياً قاده حلفاؤنا في أوروبا وقد أثمرت هذه الدبلوماسية نتائج إيجابية حين وافقت إيران على تعليق تخصيب اليورانيوم."

وأشار بوش إلى تغير الموقف الإيراني مع انتخاب محمود احمدي نجاد رئيساً، وإلى ما تبع استئناف إيران تخصيب اليورانيوم من عقوبات متلاحقة فرضها مجلس الأمن على إيران والمبادرة الأميركية الأوروبية حيالها.

وأضاف الرئيس الأميركي "لقد عرضنا مع حلفائنا على إيران حوافز دبلوماسية واقتصادية لحثها على وقف تخصيب اليورانيوم كما وعدنا بدعم برنامج نووي مدني."

وأوضح بوش أن إيران رفضت عرض الحوافز الذي قدم لها لكنه شدد على الموقف الأميركي الثابت بالقول "من أجل أمن شعبنا وسلام العالم، فإن أميركا لن تدع إيران تطور أي سلاح نووي."

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟