يصل الرئيس المصري حسني مبارك اليوم الجمعة إلى جدة حيث يلتقي العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية.

وقالت الوكالة إن مباحثات الزعيمين ستتناول العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

كما سيقوم الرئيس المصري خلال الزيارة بتدشين العبارتيْن الرياض والقاهرة في ميناء جدة، والمقدمتيْن هدية من السعودية لنقل المسافرين بين السعودية ومصر.

مصر تدين أعمال العنف ضد الفلسطينيين في الخليل

وعلى صعيد أخر، أدانت مصر اليوم الجمعة أعمال العنف الأخيرة التي ارتكبها مستوطنون إسرائيليون ضد الفلسطينيين في مدينة الخليل في الضفة الغربية، واصفة تلك التصرفات بالسلوك الهمجي، كما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية.

وطالب المتحدث المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته إزاء النشاط الاستيطاني الإسرائيلي بشكل عام واحترام القانون الدولي.
واعتبر أن هذه الأحداث يجب أن توضح للمجتمع الدولي المساوئ الشديدة لما وصفه بنظام الاستيطان الاستعماري الذي تنتهجه إسرائيل، معتبرا أن تلك الممارسات والسلوكيات هي نتيجة طبيعية لرعاية الدولة الإسرائيلية وتشجيعها لهؤلاء المستوطنين المدججين بالسلاح.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟