أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية براين ويتمان أن الولايات المتحدة أجرت اليوم الجمعة اختبارا ناجحا تم خلاله اعتراض صاروخ في إطار الاختبارات للدرع المضاد للصواريخ.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد أعلنت في وقت سابق أن الجيش الأميركي سينفذ تجربة صاروخية فوق المحيط الهادئ تهدف لتقييم نظام دفاع صاروخي مصمم لاعتراض صواريخ عابرة للقارات قد تطلقها كوريا الشمالية أو إيران.

وتعد التجربة الأولى من نوعها منذ سبتمبر/أيلول 2007 وتشتمل على محاولة اعتراض بواسطة الدرع الأميركية الوحيدة المضادة للصواريخ الذاتية الدفع الطويلة المدى.

وهي جزء من منظومة أوسع للدفاع الصاروخي تعكف الولايات المتحدة على نصبها وهي مصممة لاعتراض صواريخ يمكن أن تحمل رؤوسا حربية كيماوية أو بيولوجية أو نووية.

يشار إلى أن إدارة الرئيس بوش قد تنفق ما يقارب 10 مليارات دولار سنويا على جميع جوانب الدفاع الصاروخي، حيث يمثل أكبر إنفاق سنوي للوزارة على برنامج تطوير الأسلحة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟