أعلن مسؤول عسكري كندي أن حصيلة الخسائر العسكرية الكندية في أفغانستان بلغت 100 قتيل وذلك بعد مقتل ثلاثة جنود كنديين اضافيين.
وقال الجنرال دنيس تومسون قائد الكتيبة الكندية خلال مؤتمر صحافي في قندهار إن الجنود الثلاثة كانوا في آلية اصطدمت بعبوة ناسفة يدوية الصنع مما أدى إلى مقتلهم على الفور .

واشارالجنرال تومسون إلى إصابة جنديين آخرين، احدهما إصابته بالغة في حادث منفصل وفي انفجار عبوة ناسفة أيضا.

وبذلك، يرتفع عدد الجنود القتلى في صفوف القوات الكندية إلى 100 قتيل في إطار مهمتهم في أفغانستان التي بدأت عام .2002
وتنشر الكتيبة الكندية التي تضم أكثر من 2500 جندي في جنوب أفغانستان.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟